مدونة الزيتونة
مدونة الزيتونة
معلومات المدون:
الإسم : زينب سعيد
البلد : المغرب
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
مدونة الزيتونة

لا لما يحدث في غزة

 

 

 

هكذا يقضي سكان غزة سنتهم الجديدة

 

تحت عيون العالم العمياء، وتحت قصف النار المتواصل، وفي القبور لقبر الشهداء

بهكذا رقص يقضي سكان غزة أعيادهم....

قالوا إن العالم سيتغير وإن الرجل الافريقي يحمل في قسماته سمات العدالة والتغيير و.....كل مايجعل العالم  يعود إلى صواب الهدوء وفي خطواته الأولى للبيت الأبيض ينبعث دخان الموت وطلق النار وفي حضوره –غيابه  تتعالى أصوات الأطفال والأبرياء ويتواصل الراحلون ويتواصل الصمت العالمي المهين ويتواصل الاختفال ونواصل تأكيدنا أن الكرسي محرك من أيدي صهيونية، وأن من شارك في جريمة القتل أخوات يوسف لا إخوانه -لإن الذكر مقارن بالنخوة والبطولة والكبرياء في ثقافتنا العربية، والانثى مقترنة بالضعف والانكسار، الرجال قوامون على النساء،-.........

بهكذا موت وغضب يقضي الغزاويون أيامهم ولياليهم....وماذا تجدي النداءات في زمن خان فيه الزعماء زعامتهم وأطاعوا صهيونهم، في زمن بدلت العمامة بحذف الشعر والخيانة والتطبيع و.....

إنها فعلا مأساة ، ما يحدث أمامنا وفي   صمت العالم...إنها فعلا سمات انهيار الحضارة الغربية كما تنبألذلك شبنغلر التي بنت حضارتها على القتل والسفك والهدم....وانهيار المعسكر الغربي أو الدولة الأحادية القطب، يكفي ما أنتجته سياستها من أزمة ودمار عالمي شامل... يكفي ما أنتجته من قيم الرداءة ...ويكفي ما وصل إليه العرب من انحطاط وذل وهوان، من خنوع واستسلام...يكفي كل هذا ليصير ما يحدث في غزة أو غيرها أمرا عاديا أمام أعيننا....يكفي ليكون ما يحدث سمة متواصلة ومتواردة في كل أمة تريد الحرية وتقول لا لامريكا ولقيطتها، ولا يثير عنفها المرضي رد فعل أحد من كل الانسانية المتواجدة على هذه الكرة الارضية...........يكفي أن سكان على أرض مثل غزة يودعون أمواتهم كما يودعون  المسافرين منهم..وأن قائمة الرحل تتجاوز قائمة المسافرين برا وبحرا و......يكفي كل هذا لنبصم على الخلل الحاد الموجود فينا نحن العرب....نابين الفرق السياسية والاحزاب والسياسية وما بين الدول العربية والعالم أجمع....لكن سؤال يتجدد دائنا : إلى متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هذا الوضع القاتل والمهين؟؟ هذه الطوابير من الأموات؟؟ وهذا الذل الموشوم على محيا كل الصامتين منا ؟؟ وهذه التبعية العمياء والتفرقة الجاهلة؟؟ والنظارات الموضوعة علة أبصرة العالم، نظارات بألوان لتغيير المشاهد؟؟...

متى يتوحد الصف العربي ليعيد قوته؟؟ متى يتوحد الصف الفلسطيني ليعيد قواه؟؟ أسئلة ربما بدت من المحال تأكيد الاجابة عنها وهذا حتما ما يجعلنا نقبل بما يصير بضعف حيلة....

ويبقى الشعب المقهور وحده الضحية.....ضحية التوحش الصهيوني ، وضحية صمت العالم وشهادتنا الخجولة .

كم يلزمنا لنزمن أن الحق ينتزع لا يعطى، أن ما يؤخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة...وأن الوجود هو وجود القوة –أي قانون الغاب-سيد نيتشه القوي، وقد اصاب حقا في قوله إن أخلاق العبد هي أخلاق ميتافيزيقية لأنه لا يملك قوة يجابه بها ظلم السيد،  لدينا شرود القوة لكن أين الإرادة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.............يكفينا تفرقة كان آل صهيون من زرع بذرتها بيننا وليتحد الجمعان ولتتوحد الصفوف إن كان المنى تحرير الأرض واستعادة القوة لا بالتفرقة نبلغ المنى

 

فهناك شوذ مرضى يحتفلون بالدم- الاحتفال بالدم نابع من مرصى بالصرع أو لارياح، يتعلق فيه المرضى بالأضرحة والأولياء الصالحين لأنهم مصدر الشفاء، لذا يتعتبرون أن شرب الدم الأخضر هو آلية من آليات الشفاء، ينظمون زيارات للأضرحة من أجل لقاء الأولياء، ويشربون الدم تحت موشيقى ورقص خاصين، مما يثير نشوتهم، إلا أن دم هؤلاء الشواذ ليس دما حيوانيا المستعمل للشفاء بل هو دم انساني بهذا تصير هذه الفئة مسعورة وخطيرة يجب وقف شذوذها بالمواجهة والقوة إنها تماما الصهيونية وكل من يصفق لايقاع مرضها....

زينب سعيد

 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 25 يناير, 2009 09:22 م , من قبل رائد
من فلسطين

تحية لك يا زينب، أسلوبك جميل وممير، رغم المأساة والمعاناة التي تصفينها. أنه زمن ظهر به الضعف العربي الرسمي أكثر من أي وقت مضى، يتسابق فيه "زعماء العرب" للصعود على ركب الإعتدال، الذي تقوده أمريكا التحرر وحقوق الإنسان!!، لم يعد يهم أحد منهم ما هو ثمن الإعتدال المزعوم الكذاب، لديهم عالم عربي كبير، لا يهم أن سالت دماء ألف أو ألفي فلسطيني!!
عزيزتي زينب، أعلناها صراحة ونعلنها مجددا، أنه يكفينا شرفاً أن نكون في محور الشر، في زمن أصبح أشرار العالم على حق صدق وأخلاق وإنسانية!!


اضيف في 05 ابريل, 2009 10:08 م , من قبل رميساء خلابي
من المغرب

مرحبا يا زينب
أول ما شدني في مدونتك الجميلة عنوانها" مدونة الزيتونة" ولونها الزيتوني الرائع..
أحب شجر الزيتون كثيرا مكا أحب زيت زيتونه تماما..
زينب والله لم يهدأ لنا بال ولا عيش ونحن أمام شاشات التلفاز مسرون وغزة تحترق
لكن ليس بجديد على العالم العربي هذا فقد استئنس بجو التخدير على كافة الأصعدة
ختاما أرجو دوام تواصلنا وهذه رميساء تحييك
محبتي




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية